clocks for websites
 

"سلطة دبي الملاحية" تستشرف مستقبل الدعم البحري من منظور ريادة دبي خلال "مؤتمر الشرق الأوسط للبحار 2017"


جهود دولية لتعزيز آفاق نمو قطاع الدعم البحري استناداً إلى الابتكار والتكنولوجيا




10 مايو 2017








استعرضت "سلطة مدينة دبي الملاحية" أبرز الدروس المستفادة من التجربة الريادية التي تقودها دبي باعتبارها إحدى التجمعات البحرية الأكثر شمولية وتميزاً وجاذبية في العالم، مع تسليط الضوء على المقومات التنافسية المتاحة ضمن قطاعات الشحن والدعم البحري والموانئ والخدمات البحرية. وجاء ذلك على هامش مشاركتها في "مؤتمر الشرق الأوسط للبحار 2017" (Middle East OSJ Conference 2017)، الذي انطلقت فعالياته تحت شعار "تحسين إدارة التكلفة استناداً إلى التكنولوجيا والابتكار". وتأتي الخطوة تماشياً مع التزام السلطة البحرية بترسيخ الدور المحوري الذي تقوم به دبي في صياغة مستقبل القطاع البحري العالمي، بالاستفادة مما وصلت إليه من ريادة باعتبارها العاشرة في "قائمة أفضل العواصم البحرية في العالم للعام 2017".





 





وانضم مسؤولو السلطة البحرية إلى كبار الشخصيات الحكومية وصناع القرار وملاك السفن ورواد قطاع النفط والغاز وممثلي كبرى شركات بناء السفن والخبراء الدوليين، لمناقشة المعطيات الحالية والآفاق المستقبلية المتاحة ضمن قطاع النفط، وذلك خلال الجلسات الحوارية، التي شهدت في يومها الأول، استعراض أحدث الاتجاهات العالمية الناشئة وأبرز التطورات المؤثرة على الجوانب ذات الصلة بالتمويل وإدارة الأصول وتصميم السفن والتكاليف التشغيلية. وتكمن أهمية الخطوة في كونها دفعة قوية للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز آفاق نمو قطاع سفن الدعم البحري والصناعات ذات الصلة، في الوقت الذي تشهد فيه حركة التجارة الشاملة زخماً لافتاً على المستوى العالمي.





 





وقال علي الدبوس، المدير التنفيذي للعمليات في "سلطة مدينة دبي الملاحية": "تشرفنا المشاركة مجدداً في "مؤتمر الشرق الأوسط للبحار"، الذي يمثل منصة مثالية بالنسبة لنا لتعريف المجتمع البحري العالمي بالآفاق الواعدة والفرص الكامنة ضمن القطاع البحري في دبي، التي تسير قدماً باتجاه تعزيز حضورها القوي في مصاف أهم العواصم البحرية في العالم. وتمثل الجلسات النقاشية بلا شك فرصة هامة للوقوف على أبرز القضايا الإقليمية والدولية الراهنة التي تواجه قطاع الدعم البحري، واستكشاف آفاق جديدة لدفع عجلة نمو قطاع السفن العالمي، في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها حركة التجارة العالمية."





 





واختتم الدبوس: "نتطلع، من خلال الحدث، إلى تكثيف الجهود الدولية لمواجهة التحديات الناشئة وتوظيف الفرص المتاحة بالشكل الأمثل للارتقاء بصناعة سفن الدعم البحري في العالم، إلى جانب تشجيع كبرى الشركات الإقليمية والدولية لاستكشاف الإمكانات الواعدة التي تتمتع بها دبي، التي تبرز كوجهة عالمية جاذبة لنشاطات الدعم البحري، مدعومةً ببنية تحتية وتشريعية حديثة وخدمات وآليات متكاملة تستند إلى أحدث الابتكارات التكنولوجية."





 





ويتميز جدول أعمال "مؤتمر الشرق الأوسط للبحار 2016" بالجلسات النقاشية المتمحورة حول أبرز القضايا الملحة والمواضيع الرئيسة، وعلى رأسها "قدرة أسواق الشرق الأوسط على توليد الفرص حتى في خضم الركود الاقتصادي"، "نظرة على آفاق نمو أسواق الخليج العربي واتجاهات قطاع النفط والغاز البحري"، "أبرز الشركات الرائدة ضمن قطاع النفط والغاز البحري في أبوظبي"، "سفن الدعم البحري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .. الطلب والعرض والاستخدام"، "الآفاق المستقبلية لمشاريع النفط والغاز البحري في إيران"، "أفضل الممارسات الدولية الضامنة لتسليم المشاريع بكفاءة وأمان ودقة تامة" و"التكنولوجيا.. دعامة أساسية لتحسين الأداء العام والكفاءة التشغيلية" وغيرها.





 





ويجدر الذكر بأنّ "مؤتمر الشرق الأوسط للبحار 2017" تنظمه "ريفيرا ماريتايم ميديا" (Riviera Maritime Media)، الناشر لمجلة "أوفشور سوبورت جورنال" (OSJ) في "ﻣﻨﺘﺠﻊ وﻣﺎرﻳﻨﺎ ويستن دبي شاطئ الميناء السياحي"، وسط مشاركة إقليمية ودولية رفيعة المستوى من نخبة الخبراء والمتحدثين الرسميين من كبرى الشركات البحرية مثل "الزامل للخدمات البحرية" (Zamil Offshore)، "حالول للخدمات البحرية" (Halul Offshore)، "شركة سيبورت الدولية للشحن"، "سواير باسيفيك أوفشور" (Swire Pacific Offshore)، "باك أوفشور سيرفيسيز هولدينجزوفشور " (PACC Offshore Services Holdings)، "زادكو" (ZADCO)، "كروز ساب سي" (Kreuz Subsea) و"ماكديرموت" (McDermott) وغيرها. ويقام على هامش الدورة الحالية "حوار ريفييرا"، الذي يتميز باستخدام تقنية "سليدو" (Slido)، ليوفر بذلك منصة تفاعلية عالمية المستوى لتشجيع الحوار البناء بين أبرز المعنيين بالشأن البحري من مختلف أنحاء الشرق الأوسط والعالم.