clocks for websites
 

«حقوق الإنسان» تنظم معرض الخط العربي ببرلين


.


10/5/2017

المصدر-جريدة لوسيل





 

نظمت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أمس معرض الخط العربي حول حقوق الإنسان في الثقافة الإسلامية بالعاصمة الألمانية برلين في مقر سفارة دولة قطر وسط حضور رسمي وجماهيري كبير من البعثات الدبلوماسية والخارجية الألمانية والمنظمات الدولية والإقليمية الناشطة في مجال حقوق الإنسان.

وأكد رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور علي بن صميخ المري في كلمته خلال افتتاح المعرض أن معالجة التطرف والإرهاب لا تكون عن طريق ما يسمى «بالإسلاموفوبيا» وما يستتبعها من تنام لخطاب التعصب والكراهية، وإنما تكون بمد جسور التعاون والحوار بين الأديان والثقافات والحضارات المختلفة، والبحث عن الإرث والقيم الإنسانية المشتركة وإظهارها وإبرازها.



من ناحيته قال سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني سفير الدولة بألمانيا الاتحادية: إن معرض الخط العربي حول حقوق الإنسان في الإسلام، يعتبر صورة من صور «التواصل الحضاري»، وثمرة لحوار الثقافات وتقاربها.



مشيراً إلى أن فن الخط العربي حافظ على الآثار والإرث البشري للحضارات السابقة في البلاد التي دخلها، إيماناً بأن التنوع الثقافي والحضاري هو مكسب للإنسانية، وإرث لها لا يجوز أبدا تشويهه أو تدميره.



مؤكداً في الوقت نفسه حرص الدين الإسلامي على حقوق الإنسان، ودعا إلى احترام كرامته وحرياته.

واعتبر ميشيل ريفينشتول نائب رئيس إدارة الثقافة والاتصالات، المفوض للسياسة الثقافية بالمكتب الفيدرالي للخارجية، المعرض مساهمة بارزة لجهود دعم الثقافة الألمانية القطرية، وأن إقامة المعرض في عاصمة ألمانيا برلين لإبراز أهم المبادئ الإنسانية بطريقة فنية.



وأكد ترحيب بلاده بهذا المعرض وقال: إن الدين هو قوة في المجتمع ولذا يجب علينا تعزيز الحوار الديني والفهم المتبادل.

وفي ذات السياق قال أستاذ فن الخط في الدراسات الإسلامية في جامعة أوسنابروك مارتين كيلنير إن أي شخص يتكلم العربية يدرك أن هذه اللغة غير قابلة للترجمة بشكل كامل ولكن هذا المعرض يبين كيف يعمل فن الخط العربي لترجمة معاني ومشاعر هذه الكلمات.



ويتجاوز الروحانية والمعاني الدينية للوصول إلى فهم عبر الثقافات واللغات.



وأجرى الدكتور علي بن صميخ المري خلال زيارته برلين العديد من المقابلات الهامة شملت اجتماعات منفصلة مع البروفيسورة بيتا رودلف رئيسة المؤسسة الألمانية لحقوق الإنسان، رئيسة التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، ومارتين باتزيلت، عضو بالبرلمان الألماني، عضو في لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الألماني، وأيمن مازييك رئيس المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا، ووينزل ميكالسكي مدير منظمة هيومن رايتس ووتش مكتب برلين.